التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مميزة

حكمة من الصين

        يقول الصينيون 'حتى بوذا يلتهب غضبا'. تحفل حياة الإنسان بالمواقف اليومية التي يتعرض لها ومهما بلغت حكمته وهدوءه ورزانته ونقاء مشاعره من الضغينة فإن موقفا ما أو سلسلة من المواقف قد تستدعى غضبه وهنا يحتاج الإنسان إلى برمجة عصبية مسبقة للتعامل بشكل مثالي مع هذه المواقف أقل طاقة مستنفذة من رصيد طاقته وأن ينظر دائما لمآلات الأمور. وحتى تكون العواقب حميدة فإنني نقل تعاليم أحد أكثر مدراء الشركات حكمة واعتبرتها كبرنامج لإدارة الغضب "أن تكون أكثر هدوءا، أن تكون أقرب للناس، أن تعرف أن هناك حلول غير الأبيض والأسود؛ وفي بعض الأحوال يكون الرمادي هو الحل الأنسب".         الغضب في حد ذاته شيء طبيعي فالأنهار والأمطار والرياح التي تفيض دائما بالخير هي ذاتها التي تقتلع الأشجار وتغرق البيوت من قوتها ثم تهدأ مرة أخرى لتفيض بالخير الوفير. والحكمة في التعامل مع غضب الطبيعة - إن صح التعبير - بمعرفة قوانين الفيزياء والأحياء والجيولوجيا والطقس وتطبيق هذه العلوم بما يمكننا استخراج خير الطبيعة وتجنب شرها.                 ...

آخر المشاركات